تبليغاتX
IR IRAN Graphic
خوش آمديد
منوي اصلي
لينک هاي سريع
صفحه نخست
ارتباط با ما
آرشيو مطالب
طراح قالب
نويسندگان
موضوعات

لينک دوني

حضرت امام خميني(ره)
حضرت آیت الله العظمی خامنه ای(مدضله العالی)
آیت الله حسن زاده آملی
آیت الله مصباح یزدی
آیت الله تبریزی
آیت الله فاضل لنکرانی
آیت الله نوری همدانی
آیت الله مکارم شیرازی
آیت الله سیستانی
آرشيو پيوندها
لوگوي ما

آمار بازديد

»
»تعداد بازديدها:
»کاربر: Admin

AddThis Feed Button


تبليغات



احادیثی از امام مهدی (عجل الله)

 
 

قالَ الاْفمامف الْمَهْدفىّف(عليه السلام):

 

1- توجّه امام مهدى(عليه السلام) به شيعيان خويش

 

إفنّا غَيْرف مفهْمفلينَ لفمفراعاتفكفمْ، وَ لا ناسينَ لفذفكْرفكفمْ، وَ لَوْ لا ذلفكَ لَنَزَلَ بفكفمف اللاَّْواهف، وَ اصْطَلَمَكفمف الاَْعْداءف.

 

فَاتَّقفوا اللّهَ جَلَّ جَلالفهف وَ ظاهفرفونا.

ما در رعايت حال شما كوتاهى نمی كنيم و ياد شما را از خاطر نبردهايم، كه اگر جز اين بود گرفتاريها به شما روى مىآورد و دشمنان، شما را ريشه كن میكردند.

از خدا بترسيد و ما را پشتيبانى كنيد.

----------------------------------------------------------

2- عمل صالح و تقرّب به اهل بيت(عليهم السلام)

 

فَلْيَعْمَلْ كفلّف امْرفء مفنْكفمْ بفما يفقَرَّبف بفهف مفنْ مَحَبَّتفنا، وَلْيَتَجَنَّبْ ما يفدْنيهف مفنْ كَراهفيَّتفنا وَ سَخَطفنا، فَإفنَّ امْرَأً يَبْغَتفهف ففجْأَةً حينَ لا تَنْفَعفهف تَوْبَةٌ، وَ لا يفنْجيهف مفنْ عفقابفنا نَدَمٌ عَلى حَوْبَة.

 

هر يك از شما بايد به آنچه كه او را به دوستى ما نزديك میسازد، عمل كند و از آنچه كه خوشايند ما نبوده و خشم ما در آن است، دورى گزيند، زيرا خداوند به طور ناگهانى انسان را می گيرد، در وقتى كه توبه برايش سودى ندارد و پشيمانى او را از كيفر ما به خاطر گناهش نجات نمیدهد.

----------------------------------------------------------

3- تسليم در مقابل دستورهاى اهل بيت(عليهم السلام)

 

فَاتَّقفوا اللّهَ، وَ سَلّفمفوا لَنا، وَ رفدّفو الاَْمْرَ إفلَيْنا، فَعَلَيْنَا الاْفصْدارف، كَما كانَ مفنَّا الاْفيرادف، وَ لا تَحاوَلفوا كَشْفَ ما غفطّفىَ عَنْكفمْ، وَ اجْعَلفوا قَصْدَكفمْ إفلَيْنا بفالْمَوَدَّةف عَلَى السّفنَّةف الْواضفحَةف.

 

از خدا بترسيد و تسليم ما شويد و كارها را به ما واگذاريد، بر ماست كه شما را از سرچشمه، سيراب برگردانيم، چنان كه بردن شما به سرچشمه از ما بود، در پى كشف آنچه از شما پوشيده شده نرويد.

مقصد خود را با دوستى ما بر اساس راهى كه روشن است به طرف ما قرار دهيد.

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

4- تحقّق حتمى حقّ

 

أَبَى اللّهف عَزَّوَجَلَّ لفلْحَقّف إفلاّ إفتْمامًا وَ لفلْباطفلف إفلاّ زَهفوقًا، وَ هفوَ شاهفدٌ عَلَىَّ بفما أَذْكفرفهف.

 

خداوند مقدّر فرموده است كه حقّ به مرحله نهايى و كمال خود برسد و باطل از بين رود، و او بر آنچه بيان نمودم گواه است.

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

5- خلقت هدفدار و هدايت پايدار

 

إفنَّ اللّهَ تَعالى لَمْ يَخْلفقف الْخَلْقَ عَبَثًا وَ لا أَهْمَلَهفمْ سفدًى بَلْ خَلَقَهفمْ بفقفدْرَتفهف وَ جَعَلَ لَهفمْ أَسْماعًا وَ أَبْصارًا وَ قفلفوبًا وَ أَلْبابًا ثفمَّ بَعَثَ إفلَيْهفمف النَّبفيّينَ عَلَيْهفمف السَّلامف مفبَشّفرينَ وَ مفنْذفرينَ، يَأْمفرفونَهفمْ

 

بفطاعَتفهف وَ يَنْهَوْنَهفمْ عَنْ مَعْصفيَتفهف وَ يفعَرّفففونَهفمْ ما جَهفلفوهف مفنْ أَمْرف خالفقفهفمْ وَ دينفهفمْ وَ أَنـْزَلَ عَلَيْهفمْ كفتابًا، وَ بَعَثَ إفلَيْهفمْ مَلائفكَةً يَأْتينَ بَيْنَهفمْ وَ بَيْنَ مَنْ بَعَثَهفمْ إفلَيْهفمْ بفالْفَضْلف الَّذى جَعَلَهف لَهفمْ عَلَيْهفمْ.

 

خداوند متعال، خلق را بيهوده نيافريده و آنان را مهمل نگذاشته است، بلكه آنان را به قدرتش آفريده و براى آنها گوش و چشم و دل و عقل قرار داده، آن گاه پيامبران را كه مژده دهنده و ترساننده هستند به سويشان برانگيخت تا به طاعتش دستور دهند و از نافرمانىاش جلوگيرى فرمايند و آنچه را از امر خداوند و دينشان نمیدانند به آنها بفهمانند و بر آنان كتاب فرستاد و به سويشان فرشتگان برانگيخت تا آنها ميان خدا و پيامبران ـ به واسطه تفضّلى كه بر ايشان روا داشته ـ واسطه باشند.

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

6- ظهور حقّ

 

إفذا أَذفنَ اللّهف لَنا ففى الْقَوْلف ظَهَرَ الْحَقّف وَ اضْمَحَلَّ الْباطفلف، وَ انْحَسَرَ عَنْكفمْ.

 

هرگاه خداوند به ما اجازه دهد كه سخن گوييم، حقّ ظاهر خواهد شد و باطل از ميان خواهد رفت و خفقان از [سر] شما برطرف خواهد شد.

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

7- تفتيش ناروا

 

مَنْ بَحَثَ فَقَدْ طَلَبَ، وَ مَنْ طَلَبَ فَقَدْ دَلَّ، وَ مَنْ دَلَّ فَقَدْ أَشاطَ وَ مَنْ أَشاطَ فَقَدْ أَشْرَكَ.

 

حضرت مهدى(عليه السلام) در خصوص كسانى كه در جستجوى او بودهاند تا به حاكم جور تحويلش دهند فرموده است: آن كه بكاود، بجويد و آن كه بجويد دلالت دهد و آن كه دلالت دهد به هدف رسد و هر كه [در مورد من] چنين كند، شرك ورزيده است.

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

8- ظهور حقّ به اذن حقّ

 

فَلا ظفهفورَ إفلاّ بَعْدَ إفذْنف اللّهف تَعالى ذفكْرفهف وَ ذلفكَ بَعْدَ طفولف الاَْمَدف وَ قَسْوَةف الْقفلفوبف وَ امْتفلاءف الاَْرْضف جَوْرًا.

 

ظهوریست، مگر بهاجازه خداوندمتعال و آن هم پس از زمان طولانى و قساوت دلها و فراگير شدن زمين از جور و ستم.

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

9- مدّعيان دروغگو

 

سَيَأْتى إلى شيعَتى مَنْ يَدَّعفى المفشاهَدَةَ.

 

أَلا فَمَنف ادَّعَى المفشاهَدَةَ قَبْلَ خفرفوجف السّففْيانى وَ الصَّيْحَةف فَهفوَ كَذّابٌ مففْتَر وَ لا حَوْلَ وَ لا قفوَّةَ إفلاّ بفاللّهف الْعَلفىّف الْعَظيم.

 

آگاه باشيد به زودى كسانى ادّعاى مشاهده (نيابت خاصّه) مرا خواهند كرد.

آگاه باشيد هر كس قبل از «خروج سفيانى» و شنيدن صداى آسمانى، ادّعاى مشاهده مرا كند دروغگو و افترا زننده است; حركت و نيرويى جز به خداى بزرگ نيست.

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

10- دنيا در سراشيبى زوال

 

إفنَّ الدّفنْيا قَدْ دَنا فَناؤفها وَ زَوالفها وَ أَذفنَتْ بفالْوفداعف وَ إفنّى أَدْعفوكفمْ إفلَى اللّهف وَ رَسفولفهف(صلى الله عليه وآله وسلم) وَ الْعَمَلف بفكفتابفهف وَ إفماتَةف الْباطفلف وَ إفحْياءف السّفنَّةف.

 

دنيا فنا و زوالش نزديك گرديده و در حال وداع است، و من شما را به سوى خدا و پيامبرش ـ كه درود خدا بر او و آلش باد ـ و عمل به قرآنش و ميراندن باطل و زندهكردن سنّت، دعوت مىكنم.

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

11- ذخيره بزرگ

 

أَنَا بَقفيَّةٌ مفنْ آدَمَ وَ ذَخيرَةٌ مفنْ نفوح وَ مفصْطَفى مفنْ إفبْراهيمَ وَ صَفْوَة مفنْ مفحَمَّد(صَلَّى اللّهف عَلَيْهفمْ أَجْمَعينَ).

 

من باقيمانده از آدم و ذخيره نوح و برگزيده ابراهيم و خلاصه محمّد (درود خدا بر همگى آنان باد) هستم.

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

12- حجّت خدا

 

زَعَمَتف الظَّلَمَةف أَنَّ حفجَّةَ اللّهف داحفضَةٌ وَ لَوْ أفذفنَ لَنا ففى الْكَلامف لَزالَ الشَّكّف.

 

ستمگران پنداشتند كه حجّت خدا از بين رفته است، در حالى كه اگر به ما اجازه سخن گفتن داده مىشد، هر آينه تمام شكّها را از بين مىبرديم.

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

13- عطسه، نشانه سلامت

 

أَلا أفبَشّفرفكَ ففى الْعفطاسف فَقفلْتف بَلى قالَ: هفوَ أَمانٌ مفنَ الْمَوْتف ثَلاثَةَ أَيّام.

 

نسيم، خدمتكار حضرت مهدى(عليه السلام) گويد: آن حضرت به من فرمود:آيا تو را در مورد عطسه كردن بشارت دهم؟ گفتم: آرى.

فرمود: عطسه، علامتف امان از مرگ تا سه روز است.

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

14- نماز، طردكننده شيطان

 

ما أفرْغفمَ أَنْفف الشَّيْطانف بفشَىْء مفثْلف الصَّلوةف، فَصَلّفها وَ أَرْغفمْ أَنْفَ الشَّيْطانف.

 

هيچ چيز مثل نماز، بينى شيطان را به خاك نمىمالد، پس نماز بخوان و بينى شيطان را به خاك بمال.

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

15- اذن مالك

 

لا يَحفلّف لافَحَد أَنْ يَتَصَرَّفَ فى مالف غَيْرفهف بفغَيْرف إفذْنفهف.

 

تصرّف در مال هيچ كس بدون اجازه او جايز نيست.

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

16- استعاذه به خدا

 

أَعفوذف بفاللّهف مفنَ الْعَمى بَعْدَ الْجَلاءف وَ مفنَ الضَّلالَهف بَعْدَ الْهفدى وَ مفنْ مفوبفقاتف الاَْعْمالف وَ مفرْدفياتف الْففتَنف.

 

پناه به خدا مىبرم از نابينايى بعد از بينايى و از گمراهى بعد از راهيابى و

از اعمال ناشايسته و فرو افتادن در فتنهها.

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

17- اسوه هاى حقيقت

 

إفنَّ الْحَقَّ مَعَنا وَ فينا، لا يَقفولف ذلفكَ سفوانا إفلاّ كَذّابٌ مففْتَر.

 

حقّ با ما و در ميان ماست، كسى جز ما چنين نگويد، مگر آن كه دروغگو و افترا زننده باشد.

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

18- ظهور فَرَج به اذن خدا

 

وَ أَمّا ظفهفورف الْفَرَجف فَإفنَّهف إفلَى اللّهف عَزَّوَجَلَّ، كَذَبَ الْوَقّاتفونَ.

 

وَ أَمّا قَوْلف مَنْزَعَمَ أَنَّ الْحفسَيْنَ(عليه السلام) لَمْ يفقْتَلْ، فَكففْرٌ وَ تَكْذيبٌ وَ ضَلالٌ.

 

امّا ظهور فرج، موكول به اراده خداوند متعال است و هر كس براى ظهور ما وقت تعيين كند دروغگوست.

و امّا گفته كسانى كه پنداشتهاند امام حسين(عليه السلام) كشته نشده، كفر و دروغ و گمراهى است.

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

19- شناخت خدا

 

إفنَّ اللّهَ تَعالى هفوَ الَّذى خَلَقَ الاَْجْسامَ وَ قَسَّمَ الاَْرْزاقَ لافَنَّهف لَيْسَ بفجفسْم وَلا حالّ فىجفسْم«لَيْسَ كَمفثْلفهف شَىءٌ وَ هفوَالسَّميعفالْعَليمف».

 

همانا خداوند متعال، كسى است كه اجسام را آفريده و ارزاق را تقسيم فرموده، او جسم نيست و در جسمى هم حلول نكرده، «چيزى مثل او نيست و شنوا و داناست».

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

20- ائمّه(عليهم السلام) دست پروردههاى پروردگار

 

إفنَّ اللّه مَعَنا و لا فاقَةَ بفنا إفلى غَيْرفهف وَ الْحَقَّ مَعَنا فَلَنْ يفوحفشَنا مَنْ قَعَدَ عَنّا وَ نَحْنف صَنائفعف رَبّفنا وَ الْخَلْقف بَعْدف صَنائفعفنا.

 

خداوند با ماست، و به جز ذات پروردگار به چيزى نياز نداريم، و حقّ با ماست.

اگر كسانى با ما نباشند، هرگز در ما وحشتى ايجاد نمىشود، ما دستپروردههاى پروردگارمان، و مردمان، دست پروردههاى ما هستند.

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

21- دانش حقيقى

 

أَلْعفلْمف عفلْمفنا وَ لا شَىْءَ عَلَيْكفمْ مفنْ كففْرف مَنْ كَفَرَ.

 

دانش، دانشف ماست، از كفرف كافر، گزندى بر شما نيست.

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

22- اتّفاق و وفاى به عهد

 

لَوْ أَنَّ أَشْياعَنا وَفَّقَهفمف اللّهف لفطاعَتفهف عَلَى اجْتفماع مفنَ الْقفلفوبف ففى الْوَفاءف بفالْعَهْدف عَلَيْهفمْ لَما تَأَخَّرَ عَنْهفمف الْفيمْنف بفلفقائفنا وَ لَتَعَجَّلَتْ لَهفمف السَّعادَةف بفمفشاهَدَتفنا.

 

اگر شيعيان ما ـ كه خداوند آنها را به طاعت و بندگى خويش موفّق بدارد ـ در وفاى به عهد و پيمان الهى اتّحاد واتّفاق مىداشتند و عهد و پيمان را محترم مىشمردند، سعادت ديدار ما به تأخير نمىافتاد و زودتر به سعادت ديدار ما نائل مىشدند.

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

23- پيروان نادان

 

قَدْ آذانا جفهَلاءف الشّيعَةف وَ حفمَقاؤفهفمْ، وَ مَنْ دينفهف جَناحف الْبَعفوضَةف أَرْجَحف مفنْهف.

 

حضرت مهدى(عليه السلام) به محمّد بن على بن هلال كرخى فرمودهاند:نادانان و كمخردان شيعه و كسانى كه بال پشه از ديندارى آنان محكمتر است، ما را آزردند.

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

24- بيزارى از غاليان

 

أَنـَا بَرىءٌ إفلَیاللّهف وَ إفلیرَسفولفهف مفمَّنْ يَقفولف إفنّا نَعْلَمف الْغَيْبَ وَ نفشارفكفهف فیمفلْكفهف أَوْ يفحفلّفنا مَحَلاًّ سفوَى الَْمحَلّف الَّذى رَضفيَهف اللّهف لَنا.

 

من از افرادى كه مىگويند: ما اهل بيت ]مستقلاًّ از پيش خود و بدون دريافت از جانب خداوند[ غيب مىدانيم و در سلطنت و آفرينش موجودات با خدا شريكيم، يا ما را از مقامى كه خداوند براى ما پسنديده بالاتر مىبرند، نزد خدا و رسولش، بيزارى مىجويم.

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

25- سجده شكر

 

سَجْدَةف الشّفكْرف مفنْ أَلْزَمف السّفنَنف وَ أَوْجَبفها.

 

سجده شكر از لازمترين و واجبترين مستحبّات است.



لينک ثابت| نوشته شده توسط مصطفی حسن نژاد در پنجشنبه بیست و پنجم مرداد 1386 و ساعت 10:13

اينك آخرالزّمان: جنگ عراق، ايده وقوع آرماگدون


جنگ با عراق، به پايان روزگار منجر خواهد شد. ما اين را می ‿دانيم، اسرائيل پابرجا نخواهد ماند، اسرائيل در طى آخرالزمان از بين خواهد رفت...

 

                   منطقه «هارمجدّو»؛ شمال فلسطين اشغالي.

----------------------------------------------------------------
اشاره:
با توجه به ظهور مسيحيت بنيادگرا (1) در كشور آمريكا و جنگ آمريكا عليه عراق، نظريه‿ پردازان مسيحى همچون جرى فالول، مورگان استرانگ، گرى‿ فريزر و ... نظرات خود را - كه غالباً مبتنى بر مكاشفات يوحنّا (بخش پايانى كتاب مقدس(2)) است - به مخاطبان القا مى‿كنند و از طرفى جنگ عراق را شاهدى بر تحقّق پيشگويي هاى كتاب مقدس (3) (انجيل) مى‿دانند و سعى مى‿كنند تا بدين‿وسيله ديدگاه هاى راست مسيحى را تبليغ و حقانيّت خود را به جهانيان عرضه دارند. در اين مقاله كه از يكى از سايت هاى اينترنتى گرفته شده با واژگانى همچون آرماگدون، جنگ آخرالزمان، ضد مسيح، ايده هزاره، راست مسيحى آشنا خواهيم شد و همچنين نگاهى كوتاه به نظرات آنها در مورد جنگ عراق و چگونگى تحقق پيشگوئي ها در بخش مكاشفات كتاب مقدس خواهيم داشت.
----------------------------------------------------------------

بعضى‿ها بر اين عقيده‿اند كه پيش‿بينى قابل توجهى درباره جورج دبليو بوش وجود دارد، مردى كه سخن خود را با يك خطابه مذهبى بسيار قوى و ورزيده القا مى‿كند، و همچنين عقايد مذهبى و باورهاى دينى را در سياست هاى خارجى‿اش دخالت مى‿دهد، پر واضح است كه بسيارى از حاميان مذهبى بوش، از حوادث عراق به عنوان تحقق يك پيشگويى تعبير كرده‿اند.
بيل بردوى (4) اخيراً طى مقاله‿اى در واشنگتن پست نوشت:
«حادثه‿هاى جهان - مخصوصاً حركت نظامى آمريكا به سوى عراق - موجب شده است تا اشخاصى با دلايل جديد براى تعبير و تفسير كردن آخرين حادثه جهانى خودنمايى كنند.»
در وب سايت هاى پيشگويى، اين بحث مشتاقانه بالا مى‿گيرد، گروه ها و مخصوصاً در كليساها به مطالعه كتاب مقدس مى‿پردازند، در جمعيت هاى مذهبى در آخر هر ماه بحث از پيشگويى مى‿شود، مثل چيزى كه در ماه گذشته تحت عنوان بيستمين كنفرانس بين‿المللى پيشگويى آخرالزمان در تامپا برگزار شد.
بردوى مى‿نويسد:
«به نظر بسيارى شواهدى دال بر نقش عراق در سناريوى آخرالزمان (5) در بخش هاى كليدى پيشگوئي هاى آخرالزمان كتاب مقدس وجود دارد.»
در اينجا و در ديگر كتاب هاى پيشگويى عهد عتيق و عهد جديد، ادبيات دوران باستان (كتاب مقدس) مالامال از تيترهاى خبرى است كه امروزه در مورد جنگ عراق در رسانه‿ها به كار مى‿رود.
مكاشفات (6)، بخش پايانى كتاب مقدس - به جز در برخى از نسخه‿هاى جديد - به عنوان نقشه حوادثى كه هم‿اكنون در عراق اتفاق افتاده است به حساب مى‿آيد. در قسمت شانزدهم از بخش مكاشفات نامى از آرماگدون (7) بيان گرديده است.
همانطور كه رود فرات اخيراً به‿وسيله مجموعه‿اى از تانك ها محاصره شده است، منطقه باستانى هارمجدون نيز در شمال اسرائيل در محاصره تانك ها است.
يوحنّا - به احتمال قوى نويسنده بخش مكاشفات كتاب مقدس - در شرح ماجراهاى آخرالزمان مى‿گويد:
«فرشته ششم جامش را بر رودخانه بزرگ فرات خالى كرد و آب رودخانه خشك شد. به طورى كه پادشاهان مشرق زمين توانستند نيروهاى خود را بدون برخورد با مانع به ‿سوى غرب ببرند، و ديگر فرشتگان در شيپورها مى‿دمند، هنگامى‿كه نيروها براى نبرد حق و باطل جمع مى‿شوند.»
بسيارى از مفسران مى‿گويند كه ساختار مدرن دولت اسرائيل، شمارش معكوس پيشگويى‿شده پايان روزگار را به راه انداخته است و اين پيشگويى با افزايش ضد مسيحي هاى (8) شرور، نزاع ها و اختلافات جهانى، آزار و اذيت كليساى مسيحى و ظهور يك مذهب دروغين، و درگيري هايى پيش از آغاز جنگ و نبرد حق و باطل در آخرالزمان، تكميل مى‿شود، البته بستگى به اين دارد كه شما متن هاى پيچيده كتاب مقدس را چگونه تفسير كنيد، عيسى مسيح زمانى مى‿آيد تا قبل از قضاوت نهايى مقدمه و راهگشاى يك قرن دوران صلح و حكومت صلح باشد، يا اين ‿كه او فقط زمانى مى‿آيد كه پيروانش مقدمه هزاره سلطنت (9) مسيح را فراهم كنند كه اين بيشتر شبيه يك حكومت دينى و مذهبى است.
در اين ماجراى تاريخى، مرحله‿اى به نام آزار و اذيت (10) براى مدت هفت سال وجود دارد كه ضد مسيحي هاى از بند آزاد شده، آزار و اذيتى زشت و زننده عليه مسيحي ها انجام مى‿دهند. براى مثال، از برخى از پيشگويي هايى كه در طى اين دوره مى‿شود، مى‿توان از مؤمنين واقعى‿اى نام برد كه در اين حادثه به آسمان برده مى‿شوند كه اسم اين مرحله در آخرالزمان را مرحله وجد و سرخوشى (11) گذاشته‿اند. اين يك پيشگويى است كه صحتش به‿ وسيله اتفاق ها و رويدادهايى كه در غرب رخ مى‿دهد تشديد مى‿شود. به‿طور مشخص، مى‿شود از جنگ عليه صدام حسين نام برد.
دكتر مورگان استرانگ (12) - استاد تاريخ خاورميانه دانشگاه ايالتى نيويورك آمريكا و مشاور برنامه‿هاى خبرى و مجله‿ها - مى‿گويد:
«جرى فالول (13) به طور كامل و بى‿هيچ ابهامى معتقد است كه ما بايد به جنگ با عراق برويم، تا حوادث مصيبت بارى را به راه بيندازيم كه موجب فراهم شدن دومين ظهور حضرت عيسى مسيح شود. جنگ با عراق، به پايان روزگار منجر خواهد شد. ما اين را مى‿دانيم، اسرائيل پابرجا نخواهد ماند، اسرائيل در طى آخرالزمان از بين خواهد رفت، هر يهودى‿اى كه در هر جا زنده بماند به مسيحيت خواهد گرويد.»
دكتر مورگان استرانگ اضافه مى‿كند:
«بر طبق علم آخرالزمان شناسى (14)، مسلمانها، بودائى‿ها، هندوها، كاتوليك ها، آنيمى‿ها و هركس ديگر، در جنگ آخرالزمان (15) هلاك خواهند شد و يا اين ‿كه به مسيحيت اصول‿گرا و بنيادگرا ايمان خواهد آورد.»
همه جنگ عراق را نشانه بزرگى بر شمارش معكوس آخرالزمان مى‿دانند، ولى همه نسبت به ايدئولوژى آخرالزمان تعلق خاطرى ندارند.
مارك هيتچكوك (16)، كشيش كليساى «فيث بايبل» واقع در آدموند در ايالت اوكلاهما مى‿گويد:
«مهم‿ترين مطلبى كه بايد بگويم اين است كه آنچه كه آنجا (عراق) در حال رخ دادن است تحقق دقيق پيشگويي ها نيست.»
او اضافه مى‿كند:
«بعضى از مردم جنگ عراق را آغاز آرماگدون خواهند دانست، اما ديدگاه كلى من اين است كه جنگ عراق چيزى فراتر از بازگويى يك سناريو است.»
او مؤلف 9 كتاب در عنوان هاى مهم پيشگويي هاى كتاب مقدس است كه مى‿گويد:
«جنگ در عراق بيشتر يك عامل گرم‿كننده و عامل شتاب دهنده‿اى است براى حوادث نگران كننده‿اى كه رخ خواهد داد.»
در دانشگاه باب جونز (17) - جايگاه پرورش بنيادگراها - دكتر استفان هنكينز (18) به طور كامل اعتقاد دارد كه جنگ در عراق نقطه پايان پيشگويي ها نيست. به ‿زودى بشريت با حوادثى كه در بخش هاى مختلف كتاب مقدس از جمله مكاشفه يوحنا تصوير شده است، روبرو خواهد شد. او معتقد است كه بشريت در آستانه جنگى است كه عيسى مسيح عليه گروهى از ملت هايى كه به وسيله ضد مسيح رهبرى مى‿شوند انجام خواهد داد، كه پس از آن يك دوره هفت ساله از رنج و مصيبت را خواهيم داشت.
كسانى كه به كتاب مقدس معتقدند با آروين باكستر - كشيشى در ريچموند در ايالت ايندياناى آمريكا و مؤسس مجله آخرالزمان - موافقند، آروين باكستر مى‿گويد:
«ماجراى عراق با پيشگويي هاى عهد عتيق و عهد جديد مو نمى‿زند.»
باكستر همچنين ميزان بالايى از تلفات در هجوم نظامى آمريكا به عراق را پيش‿بينى كرد و هشدار داد كه ديگر كشورها جنگ در عراق را به ديده فرصتى براى سامان دادن سياست هاى خود مى‿نگرند. براى مثال، ممكن است چين سعى كند تا تايوان را اشغال كند. يا این که هند و پاكستان مى‿توانند دست به جنگ تمام عيارى عليه منطقه بى‿ثبات كشمير بزنند.
اين ماجرا به گفته باكستر سرآغاز جنگ جهانى دوم و كشتار يهوديان به دست نازي ها بود كه به ‿وسيله يوحنا در بخش مكاشفات كتاب مقدس پيشگويى شده است.
اگر نشانه‿ها و علامت هايى بر اين نظريه وجود داشته باشد كه در آخرالزمان آمريكا پيشرفت مى‿كند. اين، يك موفقيت شگفت‿انگيزى براى كتاب بر جاى مانده (19) نوشته تيم لاهايه (20) و جرى جنكينز (21) است.
اگر چه كه بيشتر كتاب هايى كه به موضوع آخرالزمان پرداخته‿اند ويژه قشر مذهبى تهيه شده‿اند؛ لكن، اين مجموعه برجاى مانده طيف وسيعى از مخاطبان سكولار را جذب كرده و فروشى بيش از 50 ميليون نسخه را به خود اختصاص داده است. حتى بخش چهارم اين كتاب رتبه اول ليست پرفروش‿ترين كتاب هاى نيويورك تايمز را - كه مورد غبطه همگان است - را به خود اختصاص داده است. لاهايه كه سابقاً يك كشيش بود و همچنين از فعالان حقوق مذهبى و آموزش در دانشگاه باب جونز است كسى است كه جرى فالول را در سازمان دهى مؤسسه «اكثريت اخلاقى» مساعدت كرد.
اخيراً، فالول دانشكده پيشگويى تيم لاهايه را در دانشگاه آزاد خود افتتاح كرد، اين يك نشانه بسيار قوى بر فراگير شدن عقيده آخرالزمان در ميان اقشار كم فرهنگ و بنيادگراى در حال رشد است.
لاهايه به نظريه رويكرد الهى مجموعه برجاى مانده پرداخته و مؤلف ديگر كتاب نقش روايت گر را ايفا كرده است. در حالي كه طرح كلى داستان و شخصيت هاى آن را هم ارائه كرده است، خط سير داستان از ابتداى مرحله آزار و اذيت شروع مى‿شود. اين در زمانى است كه ترس و وحشت ناشى از آزار و اذيت همه جا را فرا گرفته است. در بخش آرماگدون اين كتاب، شيطان را در حال حكومت بر سياره زمين از پايتخت خودش كه همانا شهر بابل جديد كه همان عراق است، ترسيم مى‿كند.
الوا مارتين (22) رئيس مجمع حقيقى خداوند در شمال كارولينا مى‿گويد:
«عراق درست همان جايى است كه بابل قديم آنجا بود.»
او مى‿گويد:
«تصور مى‿كند كه روح يكى از پادشاهان قديم بابل در زمانى كه يهوديان برده و تحت شكنجه بودند در او حلول كرده است.»
معتقدانى مثل مارتين همچنين به پيام هايى از متون مقدس اشاره مى‿كنند، از جمله مى‿توان از فاحشه بابل نام برد كه بر هفت تپه مى‿نشيند - درست هم زمان با كسانى كه اين پيشگويي ها را به شهرهاى باستان كه توسط صدام حسين در حاشيه رودخانه فرات بازسازى شده است، نسبت مى‿دهند عده‿اى ديگرى معتقدند كه اين پيشگويي ها به كليساى كاتوليك روم اشاره دارند.
گرى فريزر (23) كسى كه درباره نشانه‿هاى ظهور دوم مسيح ايراد سخنرانى كرد، مى‿گويد:
«هركسی درباره آينده شديداً كنجكاو است.»
او اصرار داشت:
«نقشى كه اسرائيل و ديگر كشورها در منطقه بازى مى‿كنند، به نوعى اجراى پيشگويي هاى آخرالزمان است.»
و هشدار داد كه:
«حوادثى چون تروريسم و تشكيل اتحاديه اروپا قبلاً در كتاب مقدس پيش‿بينى شده بود.»
فريزر مى‿گويد:
«هم‿اكنون، سرتاسر جهان را بحران فرا گرفته است، اين صرف يك تضاد و درگيرى با عراق نيست، اين جنگ عليه تروريست است كه به صورت يك مبارزه جهانى درآمده است.»
او ادامه داد:
«مردم هر جايى مى‿دانند كه يك چيزى اتفاق افتاده است، خود همين دانش را از كتاب مقدس دارند. كتاب مقدس، تمام اين اتفاقات را پيشگويى كرده است.»
او معتقد است:
«مسيحيت نقش خاصى را در حادثه‿هاى هولناكى كه در بخش مكاشفات كتاب مقدس پيش‿بينى شده است، بازى خواهد كرد.»
اشخاص مشهورى كه به مسئله پيشگويى توجه زيادى نشان مى‿دادند از سرتاسر جهان در كنفرانس پيشگويى حضور چشمگيرى داشتند. يكى از اعضاى شركت كننده در اين كنفرانس كه خود يك كشيش كليسا است، مى‿گويد:
«حوادث كنونى در عراق، ويژگى ملكوتى بودن و آسمانى بودن كتاب مقدس را اثبات كرده است.»
او در ادامه مى‿گويد:
«پيام نجات و رستگارى در قسمت مكاشفات كتاب مقدس ديده مى‿شود.»
و در آخر به صراحت اعلام مى‿كند كه:
«خدا را شكر كه مسيح، پادشاه است، و بهترين چيز اين است كه ما پيروز هستيم.»



--------------------------------------------
پى‿نوشت:
نام اصلی مقاله: *iraq war fuels visions of armageddon end times :Apocalypse soon*
1. اصطلاحاً راست مسيحى يا مسيحيان راست‿گرا نيز ناميده مى‿شوند.
2.Biblical book
3. بازگشت دوم حضرت مسيح در آخرالزمان بعد از طى مراحلى كه در نهايت به جنگ بزرگ ختم مى‿شود از جمله اعتقادات مسيحيان بنيادگراست.
۴. Bill Broadway
۵. End time
۶. Revelation
7. Armageddon - آرماگدون كه در اصل «هارمجدو» مى‿باشد به معناى «كوه مجدّو» است، مجدّو در شمال فلسطين اشغالى در كرانه غربى رود اردن واقع شده است.
۸. Antichrist
9. ايده هزاره: هزار سال بايد طى شود تا مسيح ظهور كند.
10. Tribulation: حكومت ضد مسيح، هفت سال به طول مى‿انجامد و دوره «رنج يا آزمايش بزرگ» خوانده خواهد شد.
11.Rapture
12. Morgan strong
13. جرى فالول، كشيش بنيادگراى پروتستان و از رهبران سياسى و مبلغان راست مسيحى است.
۱۴. eschatology
15. جنگ هرمجدون يا آخرالزمان: جايى كه آخرين جنگ ميان نيروى حق (خير) و باطل (شر) قبل از روز داورى در رستاخيز به وقوع مى‿پيوندد.
16. Mark Hitchcock
۱۷. Bobjones university
18. stephen Hankins
19. «برجاى مانده» متضمن اعتقادات مسيحيان است در مورد نبردهايى كه قبل از «بازگشت دوم مسيح» به وقوع خواهد پيوست. اين كتاب تا كنون در 12 جلد انتشار يافته است و مجموعاً بيش از 50 ميليون نسخه فروش داشته است.
۲۰. Tim Lahaye
۲۱. Jerry jenkins
22. Elva Martin
۲۳. Gary Frazier

 

..................

منبع: سایت «موعود»



لينک ثابت| نوشته شده توسط مصطفی حسن نژاد در پنجشنبه بیست و پنجم مرداد 1386 و ساعت 10:10

ايرانيان و آغاز زمينه سازى براى ظهور حضرت مهدى، عليه‿السلام (روايات مربوط به قم و مرد موعود اين شهر)

نویسنده: على كورانى

ترجمه: عباس جلالى

از زمره روايات ظهور، به پا خاستن مردى از قم و ياران وى است، از امام كاظم، عليه‿السلام، روايت‿شده است كه فرمود:
مردى از قم، مردم را به سوى خدا دعوت مى‿كند، افرادى گرد او جمع مى‿شوند كه قلبهايشان همچون پاره‿هاى آهن ستبر است كه بادهاى تند حوادث، آنان را نمى‿لغزاند، از جنگ خسته نشده و نمى‿ترسند اعتماد آنان بر خداست و سرانجام كار از آن پرهيزكاران است. (1)
و همچنين مطالب بعد از آن مربوط به قم است.
نكته قابل توجه اين است كه، امام، عليه‿السلام، در روايت، تعبير به «مردى از قم‿» نموده و نفرموده است از اهل قم، مى‿توان اين جمله را بر امام خمينى تطبيق داد. چه اينكه ايشان اهل خمين و ساكن قم مى‿باشند و اينكه او «مردم را به سوى خدا دعوت مى‿كند» نه فقط اهل قم و يا اهل مشرق زمين را. و به اينكه بادهاى تند كينه‿توزى دشمنان و يا جنگ و درگيريها كه براى وى و طرفدارانش پيش مى‿آيد، همچنان مقاوم مى‿ايستند و مبارزه مى‿كنند و هيچ تزلزلى به خود راه نمى‿دهند.

روايت، زمان وجود اين مرد را كه به آن بشارت داده شده مشخص نكرده است اما در تاريخ قم و ايران چنين شخصيت و يارانى داراى اين صفات برجسته، قبل از امام خمينى و طرفدارانش بى‿سابقه بوده است... البته احتمال اينكه اين روايت ناقص باشد وجود دارد و يا اينكه امام آن را به مناسبتى فرموده‿اند، همين روايت را صاحب بحارالانوار، از كتاب تاريخ قم نوشته «حسن بن محمد بن الحسن قمى‿» كه هزار سال پيش آن را تاليف نموده است نقل كرده كه متاسفانه نسخه آن كتاب يافت نمى‿شود.

گاه گفته مى‿شود: درست است كه در تاريخ قم و ايران ظاهر شدن چنين مرد وعده داده شده‿اى را با يارانى داراى اين صفات برجسته، كسى سراغ نداشته است... اما دليلى هم نداريم كه اين روايت، منطبق بر امام خمينى و طرفداران وى باشد شايد منظور مرد ديگر و ياران ديگرى باشد كه در عصر و زمان ما ظاهر خواهند شد و يا اينكه بعد از مدتى طولانى و يا كوتاه خواهند آمد...

پاسخ: آرى درست است كه در روايت، آنگونه كه بيان كرديم زمان اين پيشامد مشخص و روشن نشده است اما مجموعه صفاتى كه در روايت آمده، به علاوه آنچه كه در روايات متعدد ديگر، پيرامون قم و ايران وارد شده است موجب اطمينان اين معناست كه مراد از صفات ياد شده، امام خمينى و ياران وى‿اند... بنابراين اگر پيامبر، صلى‿الله‿عليه‿وآله، و امامان، عليهم‿السلام، به حادثه و پيشامدى خبر دادند كه منطبق بر وضع موجود باشد، معقول نيست كه از آن چشم‿پوشى نموده و آن را بر قضيه و حادثه‿اى مشابه آن و يا واضحتر، كه وعده پيامبر، صلى‿الله‿عليه‿وآله، و اهل بيت او بر آن منطبق شود، حمل نماييم.

از رواياتى كه درباره قم و برترى و آينده آن از اهل بيت، عليهم‿السلام، نقل شده است‿بخوبى روشن است كه اين شهر نزد آن بزرگواران از ارزش و اهميت ويژه‿اى برخوردار است، بلكه مى‿توان گفت مؤسس و بنيانگذار اين شهر و طرح و ايجاد آن در قلب ايران در سال‿73 ق. به دست‿با كفايت امام باقر، عليه‿السلام، بوده است كه بعد از آن نسبت‿به اين شهر نايت‿خاصى داشته‿اند. و آنان با دانشى كه از جد بزرگوارشان داشته‿اند، خبر داده‿اند كه در آينده، اين شهر مقدس از جايگاهى والا برخوردار خواهد شد و اهالى اين شهر، از ياران باوفاى حضرت مهدى، ارواحنا فداه، خواهند بود.

برخى روايات، تصريح دارد به اينكه فلسفه نامگذارى اين شهر مقدس به قم مناسب با نام حضرت مهدى كه قائم بحق است مى‿باشد و مناسب با قيام و به پا ساختن اهل قم و منطقه جغرافيايى آن شهر در زمينه‿سازى و يارى نمودن آن حضرت است. از طرفى وجود يك آبادى، در نزديكى اين شهر در زمان تاسيس آن به نام «كمندان‿» و يا «كمد»، به اين معنى نيست كه در نامگذارى به «قم‿» عربى بودن اين كلمه ملاحظه نشده است، جز اين مناسبت كه نام آن قم گذاشته شده و يا تغيير و دگرگونى در نام فارسى آن به وجود آمده است‿بويژه زمانى كه تاسيس اين شهر از ناحيه علما و روايت‿كنندگان حديث، از امام باقر و صادق، عليهماالسلام، و زير نظر آن دو بزرگوار بوده است.

«عفان بصرى‿» از امام صادق، عليه‿السلام، روايت كرده كه گفت:

امام، عليه‿السلام، به من فرمود: آيا مى‿دانى از چه رو اين شهر را قم مى‿نامند؟ عرض كردم: خدا و رسولش آگاه‿ترند فرمود: همانا قم نامگذارى شده براى اينكه اهل قم، اطراف قائم، عليه‿السلام، گرد آمده و با وى قيام مى‿نمايند و در كنار او ثابت قدم مانده و او را يارى مى‿كنند. (2)

اين روايت، و امثال آن قرينه‿هايى هستند بر اينكه آغاز تاسيس شهر مقدس قم توسط «عبدالله‿» پسر «مالك اشعرى‿» و برادرش «احوص‿» و هواداران آنان كه همگى از ياران خاص امام باقر، عليه‿السلام، و راويان حديث آن بزرگوار بوده‿اند همه اينها موجب اين اطمينان است كه تاسيس اين شهر به امر امام باقر، عليه‿السلام، بوده است و اين نام را آن حضرت براى اين شهر انتخاب فرموده‿اند.

نام قم در روايات به صيغه مذكر به معنى «بلد سرزمين‿» و به صيغه مؤنث «بلدة شهر» آمده است اين كلمه (قم) هم قابل صرف كردن است و هم به صورت غير منصرف به كار می ‿رود.

ظاهر برخى روايات اين است كه امامان، عليهم‿السلام، نسبت‿به شهر قم عنايت‿خاصى داشته‿اند و مفهومى را برتر و وسيعتر از يك شهر و توابع آن، به اين شهر بخشيده‿اند، لذا نام اين شهر را به معناى خط و روش و اسلوب قم، نسبت‿به ولايت اهل‿بيت، عليهم‿السلام، و قيام آنان با مهدى آل پيامبر، صلى‿الله‿عليه‿وآله، به كار برده‿اند. عده‿اى از بزرگان رى نقل كرده‿اند كه حضور امام صادق، عليه‿السلام، رسيدند و:
عرض كردند، ما از اهل رى هستيم كه خدمت رسيده‿ايم، حضرت فرمود: خوش آمدند برادران قمى ما، سپس عرض كردند ما اهل رى هستيم، حضرت فرمود: خوش آمدند برادران قمى ما. مجددا عرض كردند: ما اهالى رى هستيم، امام نيز كلام اول خود را تكرار كرد، آنان گفته خود را چندبار يادآور شدند، امام نيز مانند اول آنان را پاسخ داد و چنين فرمود: خداوند داراى حرمى است كه عبارت است از مكه مكرمه و پيامبر داراى حرمى است و آن مدينه منوره است و اميرالمؤمنين، عليه‿السلام، داراى حرمى است كه كوفه است و ما اهل‿بيت نيز داراى حرمى هستيم كه آن شهر قم است، بزودى بانويى از سلاله من بنام فاطمه در اين شهر دفن خواهد شد كسى كه آن بزرگوار را در قم زيارت كند اهل بهشت مى‿باشد.

راوى گفت اين سخن را امام صادق، عليه‿السلام، زمانى فرمود كه هنوز حضرت كاظم، عليه‿السلام، متولد نشده بودند. (3)

يعنى قم، حرم امامان، عليهم‿السلام، از اهل‿بيت، تا زمان حضرت مهدى، عليه‿السلام، و مركز ولايت و يارى آن بزرگواران مى‿باشد و اهل رى و غير آن نيز اهل قم محسوب مى‿شوند زيرا آنان نيز پيرو خط و روش اهل قم نسبت‿به اهل‿بيت، عليهم‿السلام، هستند. از اين رو بعيد نيست كه مراد از اهل قم كه در روايات آمده و اينكه آنان ياوران حضرت مهدى، عليه‿السلام، مى‿باشند، همه ايرانيانى باشند كه در ولايت و دوستى و جنگ و جهاد پيرو امامان، عليهم‿السلام، هستند، بلكه شامل مسلمانان غيرايرانى نيز بشود.

و معناى كلام راوى كه گفت: «حضرت اين كلام را زمانى فرمود كه هنوز حضرت كاظم متولد نشده بود» يعنى اين گفته امام صادق كه قبل از ولادت امام كاظم بوده مشعر به اين است كه آن حضرت از ولادت نوه خويش فاطمه معصومه دختر موسى بن جعفر، عليهم‿السلام، پيش از ولادت پدر بزرگوارش يعنى قبل از سال 128 هجرى قمرى، خبر داده است و اينكه آن بانوى بزرگوار در قم دفن خواهد شد، و اين قضيه هفتاد سال بعد، تحقق پيدا كرده است..

بزرگان قم نقل كرده‿اند زمانى كه مامون، على بن موسى‿الرضا، عليه‿السلام، را در سال 200 هجرى از مدينه خارج كرد و به طرف مرو فرستاد، در سال 201 هجرى خواهر گرامى او حضرت فاطمه معصومه در پى برادر از مدينه خارج شد و به سمت ايران حركت كرد تا به شهر ساوه رسيد در آنجا بيمار شد، سؤال كرد چقدر فاصله بين من و قم است؟ عرض كردند ده فرسخ.»

... زمانى كه اين خبر به اولاد سعد - يعنى سعد پسر مالك اشعرى - رسيد همگى با هم آهنگ ساوه نمودند تا از آن حضرت تقاضا كنند كه به شهر آمده و در آنجا بماند چون حضور او رسيدند، موسى پسر خزرج از بين آن جمعيت‿خارج شد و به طرف حضرت رفته و مهار شتر ايشان را گرفته و تا قم همراهى كرد و آن بزرگوار را در منزل خويش جاى داد، پس از اقامت‿16 يا17 روز در شهر قم، در اثر بيمارى قبلى به رحمت و رضوان الهى پيوسته و روح پاكش به ملكوت اعلى پر گشود. موسى پسر خزرج پس از مراسم غسل و كفن آن حضرت، بدن شريفش را در زمينى كه متعلق به خودش بود و هم‿اكنون نيز مرقد مطهرش در آنجاست، به خاك سپرد و سقفى از بوريا و حصير بر قبر آن حضرت سرپا نمود، تا زمانى كه توسط زينب دختر حضرت جواد، عليه‿السلام، بر قبر مطهر آن بزرگوار گنبد و بارگاهى بنا نمودند. (4)

از اين روايات چنين برمى‿آيد، كه فاطمه معصومه، بسيار اهل عبادت و زهد و بزرگوارى بود، همانند مادرش حضرت فاطمه زهرا، سلام‿الله‿عليها، آن بزرگوار در عين اينكه از سن كمى برخوردار بود، نزد اهل بيت، عليهم‿السلام، مقامى خاص و ارزش و اهميت والايى داشت چه اينكه اين مقام و منزلت‿حضرت، نزد علما و بزرگان قم نيز محرز بوده است; زيرا براى ارج نهادن به مقام آن بانو از قم به طرف ساوه حركت كرده و به استقبال وى شتافتند و پس از رحلت آن بانو، ساختمان نسبتا ساده‿اى بر مزارش ساخته سپس گنبدى بنا كردند و آنجا را زيارتگاه دوستداران اهل بيت قرار دادند و عده‿اى از آن بزرگان وصيت كردند كه در جوار حضرتش به خاك سپرده شوند.

در روايات آمده است كه سن مبارك حضرت معصومه، سلام‿الله‿عليها، كمتر از بيست‿سال بوده است، و شايد علت اينكه ايرانيها آن حضرت را «فاطمه معصومه‿» و يا «معصومه قم‿» مى‿نامند به خاطر كمى سن آن بزرگوار باشد; زيرا معصوم در لغت فارسى به معناى بيگناه مى‿آيد و از همين رو به طفل خردسال نيز كه بى‿گناه است معصوم مى‿گويند و شايد هم به جهت طهارت و پاكدامنى و عصمت آن حضرت از گناه باشد; چون در مذهب شيعه عصمت‿بر دو نوع است: يكى عصمتى كه واجب است در امامان، عليهم‿السلام، وجود داشته باشد و اين، در مورد چهارده معصوم، عليهم‿السلام، ثابت است و ديگر عصمتى كه جايز است و آن براى بزرگان و اولياى خدا ثابت است كه مقدس و پاك از گناهان و آلودگيهايند.

از روايت‿بعدى كه از امام رضا، عليه‿السلام، نقل شده است، ظاهر مى‿شود كه امامان، عليهم‿السلام، از بدو تاسيس شهر قم، مردم اين شهر را به عنوان ياران حضرت مهدى، عليه‿السلام، به شمار آورده‿اند و دوستى و محبت مردم اين شهر نسبت‿به حضرت مهدى، عليه‿السلام، قبل از ولادت آن حضرت معروف بوده است از «صفوان بن يحيى‿» نقل شده است كه گفت:

روزى خدمت امام رضا، عليه‿السلام، بودم، سخن از اهل قم و علاقه آنان نسبت‿به حضرت مهدى، عليه‿السلام، به ميان آمد، آن حضرت براى آنان طلب آمرزش كرد و فرمود: خداوند از آنان خشنود باشد، آنگاه فرمود: بهشت داراى هشت در است كه يكى از آنها مخصوص اهل قم مى‿باشد، آنان (اهل قم) بهترين پيروان ما از بين شيعيان جهان هستند خداوند سبحان محبت و دوستى ما را در سرشت آنان قرار داده است. (5)

در روايت آمده است كه درهاى بهشت‿به تناسب اعمال مردم بين آنان تقسيم‿بندى شده است، از اين رو بعيد نيست كه معنى اين جمله كه (يك در، ويژه اهل قم است) اين باشد كه آنان از در مبارزين و مجاهدين همراه امامان، عليهم‿السلام، و يا از در مخصوص شايستگان چنانكه در صفات آنها وارد شده است، داخل بهشت مى‿شوند و گفته حضرت كه «آنها بهترين پيروان ما از بين شيعيان جهان هستند» دلالت‿به فضيلت و برترى اهل قم بر ساير شيعيان دارد.

قابل توجه است كه محبت اهل قم نسبت‿به حضرت مهدى، عليه‿السلام، تا كنون همچنان پرشور و زنده باقى مانده ست‿بلكه با پيروزى انقلاب اسلامى ايران، اين عشق به سر حد كمال رسيده و اين حقيقت را در ايمان و عملكرد و ظواهر زندگى آنان حتى در نامگذارى فرزندان و مساجد و مؤسسات خود به نام آن حضرت، بگونه‿اى كه هيچ خانه‿اى از اين نام خالى نيست، مى‿توان مشاهده نمود.

برخى روايات دلالت دارد كه، بلا و گرفتارى از اهل قم دور است و خداوند سبحان كسانى را كه بدخواه اين شهر باشند، نابود مى‿گرداند. از «ابان بن عثمان‿» و «حماد بن ناب‿» روايت‿شده كه گفتند:

خدمت امام صادق، عليه‿السلام، بودم كه عمران پسر عبدالله قمى وارد شد، خدمت امام رسيد و از او سؤال كرد. حضرت با وى بسيار با ملاطفت‿برخورد كرد، پس از رفتن آن مرد از امام، عليه‿السلام، سؤال كردم; اين شخص كه با او اين همه خوشرفتارى فرمودى كه بود؟ حضرت فرمود: او از خانواده بزرگان، يعنى اهل قم بود هيچ ستمگرى درباره آنان نيت‿سوء نمى‿كند، مگر اينكه خداوند او را درهم مى‿شكند. (6)

در روايت ديگرى آمده است كه: بلا از قم دفع شده است. (7)

در جاى ديگر نقل شده است كه:

اهل قم از ما و ما از آنان هستيم، هر ستمگرى كه درباره آنان اراده سوء داشته باشد مرگ او فرا مى‿رسد، تا زمانيكه به يكديگر خيانت نكنند (و در نسخه ديگر: تا زمانى كه تغيير روش ندهند) اما زمانى كه آلوده به چنين اعمالى شدند، خداوند سبحان، ستمگران را بر آنان حاكم مى‿كند، ولى آنان (اهل قم) ياران قائم و بازگوكنندگان مظلوميت ما و رعايت‿كنندگان حقوق ما هستند، آنگاه رو به آسمان كرد و گفت: خداوندا آنان را از شر هر فتنه‿اى نگهدار و از هر گزندى نجات ببخش. (8)

از امام صادق، عليه‿السلام، روايت‿شده است كه فرمود:

بلاها از قم و اهل آن دور شده است، بزودى زمانى خواهد رسيد كه قم و اهل آن حجت‿بر مردم خواهند بود و اين زمان غيبت قائم ما و ظهور وى مى‿باشد، اگر چنين نباشد زمين اهل خودش را فرو مى‿برد، فرشته‿هاى الهى بلاها را از اين شهر و اهل آن دفع مى‿كنند. هر ستمگرى كه در حق آنان اراده بد داشته باشد، خداوند درهم‿كوبنده ستم‿پيشگان، او را درهم مى‿شكند و يا به گرفتارى و مصيبت و يا دشمنى، مبتلا مى‿گرداند، خداوند سبحان، قم و اهلش را در زمان فرمانروايى ستمگران از ياد آنان مى‿برد; آنگونه كه ظالمان ياد خدا را فراموش كردند. (9)

البته، اين بدين معنا نيست كه به اهل قم اصلا بدى نمى‿رسد، بلكه ممكن است‿برخى مشكلات بر آنان وارد شود، ولى خداى بزرگ، آن دشوارى و بلا را از آنان دور نگه داشته و با الطاف گوناگون خويش آنها را يارى مى‿فرمايد، كه از بارزترين آنها، نابود كردن سركشان و متجاوزان و مشغول نمودن آنان به گرفتاريهايى است كه، به اهل قم نپرداخته و به طور كلى از آنها ياد هم نمى‿كند.

صاحب «بحارالانوار» دو روايت را، از امام صادق، عليه‿السلام، كه بيان‿كننده آينده شهر قم و نقش مكتبى آن پيش از ظهور حضرت مهدى، عليه‿السلام، مى‿باشد آورده است.

روايت اول بيان مى‿دارد:

خداوند به وسيله شهر كوفه بر ساير شهرها استدلال مى‿كند، همچنين به مؤمنان آن شهر بر ساير مؤمنان و به شهر قم بر ساير شهرها و به واسطه اهل قم بر جهانيان اعم از جن و انسان، خداوند متعال اهل قم را مستضعف فكرى قرار نداده بلكه همواره آنان را موفق و تاييد كرده است. سپس فرمود: دينداران در اين شهر در مضيقه زندگى مى‿باشند اگر غير اين باشد مردم بسرعت‿به آنجا روى مى‿آورند و آنجا خراب مى‿گردد و اهل آن تباه مى‿شوند و آنگونه كه بايد نمى‿تواند بر ساير سرزمين‿ها حجت‿باشد، زمانى كه موقعيت قم بدينجا برسد آسمان و زمين آرامش ندارد و ساكنان آنها لحظه‿اى باقى نمى‿مانند و بلا و گرفتارى از قم و اهل آن دفع گرديده است، بزودى زمانى خواهد رسيد كه قم و اهل آن حجت‿بر مردم خواهند بود و اين در زمان غيبت قائم ما و ظهور وى مى‿باشد. اگر چنين نباشد زمين اهل خودش را فرو مى‿برد، فرشته‿هاى الهى مامور دور نمودن بلاها از اين شهر و اهل آن مى‿باشند هر ستمگرى كه درباره آنان اراده بد داشته باشد، خداوند درهم كوبنده ستم‿پيشگان، او را درهم مى‿شكند و يا به گرفتارى و مصيبت و يا دشمنى، مبتلا مى‿گرداند، خداوند متعال نام قم و اهلش را در زمان فرمانروايى ستمگران از ياد آنان مى‿برد آنگونه كه آنها ياد خدا را فراموش كردند.

و روايت دوم مى‿گويد:

بزودى شهر كوفه از مؤمنان خالى مى‿گردد و بگونه‿اى كه مار در جايگاه خود فرو مى‿رود علم نيز اين چنين از كوفه خت‿برمى‿بندد و از شهرى به نام قم آشكار مى‿شود و آن سامان معدن فضل و دانش مى‿گردد، به نحوى كه در زمين كسى در استضعاف فكرى به سر نمى‿برد حتى نو عروسان در حجله‿گاه خويش. و اين قضايا نزديك ظهور قائم ما بوقوع مى‿پيوندد، خداوند سبحان، قم و اهلش را براى رساندن پيام اسلام، قائم‿مقام حضرت حجت مى‿گرداند. اگر چنين نشود زمين اهل خودش را فرو مى‿برد و در زمين حجتى باقى نمى‿ماند. دانش از اين شهر به شرق و غرب جهان منتشر مى‿گردد. بدين‿سان بر مردم اتمام حجت مى‿شود و يكى باقى نمى‿ماند كه دين و دانش به وى نرسيده باشد. آنگاه قائم، عليه‿السلام، ظهور مى‿كند و ظهور وى باعث‿خشم و غضب خداوند بر بندگان مى‿شود; زيرا خداوند از بندگانش انتقام نمى‿گيرد مگر بعد از آنكه آنان وجود مقدس حضرت حجت را انكار نمايند. (10)

از اين دو روايت، چند امر روشن مى‿شود:

الف - اينكه اين دو روايت نقل به معنى شده‿اند، به علاوه در آنها اندكى تقديم و تاخير است اما آنچه كه مهم است معنايى است كه اين دو روايت در بر دارند.

ب - از اين روايتها استفاده مى‿شود، كه نقش مذهبى شهر كوفه در دانش و پيروى از اهل‿بيت، عليهم‿السلام، نقشى مهم و بزرگ بوده، اما در آستانه ظهور حضرت مهدى، عليه‿السلام، مضمحل شده و از بين مى‿رود، البته كوفه شامل نجف نيز مى‿شود; زيرا نام اصلى آن نجف كوفه بوده است‿بلكه گاهى مراد از كوفه عراق عنوان شده است، چنانكه ما در جاى خودش بيان كرديم، اما نقش مذهبى شهر قم همچنان ادامه دارد و نزديك ظهور حضرت از عظمت‿بيشترى برخوردار مى‿گردد، چنانكه دو فقره از روايت‿به اين معنى اشاره دارد: «و اين همه، در زمان غيبت قائم ما و ظهور وى مى‿باشد» و «و اين قضايا نزديك ظهور قائم ما خواهد بود».

ج - نقش برجسته اعتقادى و ايدئولوژيكى شهر مقدس قم، در آن زمان مخصوص ايران و يا شيعيان تنها نيست. بلكه نقشى است جهانى كه حتى غيرمسلمانان را نيز در بر مى‿گيرد: «و بزودى زمانى خواهد رسيد كه قم و اهلش حجت‿بر مردم خواهند بود»، «و يكى باقى نمى‿ماند كه دين و دانش به وى نرسيده باشد» اين بدان معنا نيست كه دانش و مذهب از اين شهر به فردفرد مردم جهان مى‿رسد، بلكه بدين معناست كه نداى اسلام و مطرح شدن آن، طورى به جهانيان مى‿رسد كه اگر كسى سعى در دستيابى به مقررات و دستورات اسلام داشته باشد، براى وى امكان‿پذير خواهد بود.

البته چنين نقش تبليغاتى مهمى براى شهر قم، بستگى به برپايى حكومتى با دستگاههاى تبليغاتى دارد، بلكه متوقف بر مبارزات با سركشان جهان استكبار است كه اين خود باعث رسيدن صداى اسلام از قم به جهانيان مى‿شود.

د - اين نقش بزرگ فرهنگى براى شهر قم، سبب كينه‿توزى و دشمنى استكبار جهانى نسبت‿به اين شهر مى‿گردد، يعنى نسبت‿به مطرح شدن اسلام از اين شهر. اين دشمنى با اسلام علت انتقام گرفتن خداوند از مستكبران، به دست تواناى حضرت مهدى، عليه‿السلام، مى‿شود; چرا كه با اين دشمنى حجت‿بر مردم تمام شده است و ايجاد گرفتارى توسط دشمنان، از جنبه جهل آنان نسبت‿به اسلام نيست، بلكه دشمنى و خصومت آنان، صرفا كينه‿توزى و مخالفت‿با اسلام مى‿باشد.

قابل توجه است آنچه كه در اين دو روايت گفته شده در كوفه و عراق محقق شده است و در قم و ايران، در آستانه تحقق است و در حقيقت قم و ايران بر ملتهاى مسلمان و ساير ملل جهان حجت هستند. حتى اگر قائل شويم كه ايجاد چنين آگاهى كه در اين دو روايت آمده است در بين ملتهاى جهان، ده‿ها سال به طول انجامد، باز هم شكى نيست كه برخى از آن مقدمات آغاز شده است. اما عبارت حديث كه «نزديك ظهور قائم ما» است، دليل بر اين است كه بين تحقق چنين موقعيت جهانى براى شهر قم و بين ظهور حضرت مهدى، عليه‿السلام، فاصله چندانى نيست.

 

منبع : ماهنامه موعود



لينک ثابت| نوشته شده توسط مصطفی حسن نژاد در پنجشنبه بیست و پنجم مرداد 1386 و ساعت 10:9

امام ‏عصر، عليه‏السلام از منظر پروفسورهانرى كربن

امام ‏عصر، عليه‏السلام از منظر پروفسورهانرى كربن


تاريخ دانش شرق ‏شناسى عموما با تحريفها، كتمان حقايق و نوعى بى ‏انصافى همراه بوده است. اما در اين ميان گاهى برخى چهره ‏هاى شاخص شرق‏ شناسى، در مواجهه با منطق مستحكم برخى انديشه ‏هاى شرقى، شيفته آنها شده، به آن گرايش و ميل باطنى و ايمان قلبى يافته ‏اند. مرحوم پرفسور "هانرى كربن‏"، ايران شناس مشهور فرانسوى از جمله اروپاييانى است كه در دوران زندگى علمى خود، در پى گذر از انديشه ‏هاى وجود شناختى انديشورانى همچون "هايدگر" و "ادموند هوسرل‏"، با حكمت‏ شرقى شيعى آشنايى حاصل كرده و به دنبال مطالعات چندين ساله، به وجود مبارك امام‏عصر، عجل ‏الله تعالى ‏فرجه ‏الشريف، و معنويت ‏بى ‏بديل ساير ائمه شيعه، عليهم‏السلام، تمايل قلبى، و يقين عينى و عقلانى يافته است. در اين گفتار كوتاه بر آنيم تا با مرورى سريع در برخى آثار او، ميزان عشق و علاقه او را به آن امام همام مورد بررسى قرار دهيم. پيش از ورود به محور اصلى بحث در اين نوشتار، يادآور مى شوم كه در چند سال گذشته و در پى انتشار يادنامه ‏اى از كربن - از سوى يكى از شاگردان او در ايران و اروپا - برخى از انديشمندان داخلى نسبت ‏به اين خاور شناس منصف اروپايى از در بى انصافى وارد شده و مع ‏الاسف پاره‏اى اشتباهات وى را در آثارى كه از خود به جا گذارده، بهانه حمله شديد به او قرار داده‏اند. غافل از اينكه صرف توجه كربن به مساله وجود امام عصر و تحليل شايسته او از وجه معنوى غيبت و ظهور آن امام همام، فى نفسه داراى آثار ارزشمندى بوده كه از چشم اين گروه منتقدان به دور مانده است. فى المثل در حالى كه در همين سال گذشته برخى روشنفكران غربگراى بومى، مفهوم ولايت ‏باطنى و هدايت تكوينى ائمه اطهار، عليهم‏السلام، را زير سؤال برده، يا عنوان انسان كامل و قطب عالم امكان را براى حضرت قائم، عليه ‏الصلوة ‏و السلام، حاصل سرقت ادبى شيعيان از عارفان اهل سنت قلمداد كرده ‏اند!! پرفسور كربن در كتاب تاريخ فلسفه اسلامى خود كه قريب سى و اندى سال پيش به رشته تحرير در آمده است، با ارائه تحليلى تاريخي، نحوه انتقال مفاهيم عرفانى را از لسان ائمه اطهار به آثار عرفانى اهل سنت مورد بررسى قرار داده و ثبوت نقش وساطت فيض را براى وجود مقدس امام غايب به اثبات مي‏رساند. مرحوم علامه سيدمحمدحسين طباطبايي، رضوان‏ الله تعالي‏ عليه، در مقدمه كتاب خود با عنوان "ظهور شيعه‏" كه در واقع متن گفتگوها و مكاتبات ايشان با پرفسور هانرى كربن است‏به همين حساسيت ويژه كربن به حقايق مذهب تشيع اشاره كرده و ضمن ارايه متن گفتگوهاى خود با او از اين نكته ياد مى ‏كند كه: در اين مجلس آقاى دكتر كربن، مذاكره را ادامه داده و گفتند كه امسال موقعى كه اروپا بودم، در "ژنو" كنفرانسى در موضوع "امام منتظر" به عقيده شيعه دادم و اين مطلب براى انديشمندان اروپايى كه حضور داشتند كاملا تازگى داشت. كربن خود در يكى از پرسشهايى كه از محضر مرحوم علامه به عمل آورده به همين حقيقت ‏براى بار ديگر اشاره كرده است. او خطاب به علامه مي‏ نگارد: مطلب اساسى تصور امام غايب، چه اثرى در تفكر فلسفى و اخلاق و روى هم رفته تمام زندگى معنوى شيعيان دارد؟ آيا با تعمق جديدى در اين تصور اساسي، مذهب تشيع نمي ‏تواند در دنياى امروزه يك غذاى جديد روحى براى احياى فلسفه و مبدا نيرويى براى زندگى معنوى و اخلاق ببخشد. نيرويى كه تا كنون در تقدير مانده است؟ به اعتقاد كربن در كتاب ارزشمند "تاريخ فلسفه اسلامى‏" بى شك فكر شيعه از آغاز كار فلسفه ‏اى را تقويت كرد كه از سنخ فلسفه نبوى بود و با دين نبوى انطباق كامل داشت. كربن بدرستى اين نكته را مورد توجه قرار داده كه فلسفه نبوى اصولا فلسفه‏ اى مربوط به آخرالزمان است. به گفته او فلسفه نبوى مستلزم انديشه‏اى است كه نه به وسيله سابقه تاريخى محصور مى شود، نه با كلمات و الفاظى كه با تعليم و در قالب عقايد جزمى و تغيير ناپذير محصور باشد محدود مي‏ گردد و نه در افقى كه منابع و قوانين و منطق استدلالى آن افق را حد بندى كند مشخص مي‏شود. آري! فكر شيعه متوجه "انتظار" است، اما انتظار نه از طريق ظهور شريعتى نو، بلكه از راه تجلاى كامل كليه معنى پنهانى يا معنى روحانى منزلات آسماني. انتظار اين ظهور، در انتظار، "امام غايب‏" (امام زمان) ممثل شده است. به عقيده كربن مفهوم ولايت در اين دوران طولانى انتظار، على الاصول همان هدايت ارشادى امام است كه "اسرار" اصول عقايد را مي‏آموزد. اين مفهوم از سويى شامل مفهوم معرفت است و از سوى ديگر واجد معنى محبت; يعنى معرفتى كه فى نفسه متمركز و نيرومند است. اگر اين گفته كربن را بپذيريم، تشيع از اين زاويه ديد همان عرفان اسلام است. كربن در بخشهاى مختلف آثار خود بارها بر اين نكته تاكيد دارد كه اين مسائل، در اساس علم "كلام‏"اهل سنت مورد بحث قرار نگرفته، چرا كه از حيطه قدرت آن بالاتر بوده است. كربن بر خلاف بسيارى از انديشمندان معاصر كه مفهوم انسان كامل يا ولايت، قطب و قطب الاقطاب را زاييده انديشه عارفانى همچون محى الدين عربى (ابن عربي) مي‏دانند، بر اين عقيده پا مي‏فشارد كه اگر از تفسير حقوقى يا فقهى محض شريعت پا را فراتر بگذاريم و به نوعى معراج باطنى كه اساس تفكر شيعه است قائل شويم، گويى تشيع و تصوف دو نام براى يك حقيقتند. كربن در رساله‏ اى خطاب به مرحوم علامه طباطبايي، رضوان‏ الله تعالي‏ عليه، به اين نكته اشاره دارد كه : فريدالدين عطار، در حالى كه هنوز سنى بوده، تذكرة الاولياء خود را با شرح حال امام پنجم يعنى حضرت باقر، عليه‏السلام، شروع كرده است. همچنان كه در كتاب "تاريخ فلسفه اسلامي‏" مي ‏نويسد: در حقيقت از آغاز اسلام، صوفيان شيعى مذهب بودند: در گروه كوفه، شيعه‏اى به نام عبدك، نخستين كسى بود كه صوفى خوانده شد. بنا به تحقيقات عميق كربن درباره سخنان ائمه، عليهم‏السلام، - بويژه خطبه‏ هاى توحيدى نهج ‏البلاغه و جوامع روايى شيعه - مفهوم ولايت اصولا از طرف خود امامان شكل گرفته و مبانى نظرى عرفان از سوى ائمه، عليهم‏السلام، فى الجمله مورد قبول بوده است. از اين نظر وقتى صفحات كتاب ابن عربى را مطالعه مي‏كنيم، مطالبى مي‏بينيم كه گويى يك مؤلف شيعى مذهب نوشته است. كربن مي‏نويسد: همچنان كه مفهوم "ولايت‏" از شيعيان است، همچنان نيز ترديدى نيست كه در تصوف، اساس مفاهيم "قطب‏" و "قطب الاقطاب‏" از شيعيان مي‏باشد. بنابراين ملامتهايى كه از سوى ائمه شيعه نسب به غير شيعيان و صوفيان اهل سنت وارد شده است، در واقع اعتراضى است ‏به غصب مقام ولايت و نقش شيخ كه نقش امام غائب را، "غصبا" تصرف كرده و نيز اعتراضى است‏به شيفتگى به لامذهبى كه كاهلى جاهلانه و فسق و هرزگى اخلاقى را تاييد مي‏كرده است. كربن در بخشى از كتاب‏تاريخ فلسفه اسلامى خود ضمن نقل روايتى مشهور از نبى مكرم اسلام، صلى ‏الله ‏عليه ‏و آله،كه در آن آمده است: اگر تنها يك روز به پايان جهان باقى مانده باشد، خداوند آن روز را چندان طولانى خواهد كرد تا مردى از ذريه من كه نامش نام من و كنيه ‏اش كنيه من خواهد بود ظهور كند. او زمين را از هماهنگى و عدل پر خواهد ساخت، چنانكه تا آن هنگام از خشونت و جور پر شده است. به تفسير اين روايت پرداخته و مي‏نويسد: روزى كه چنين طولانى خواهد شد، زمان غيبت است و اين حديث صريح، طنين خود را در همه قرون و در تمام مراتب شعور و ضمير شيعه منعكس ساخته است. كربن با باور به اين اعتقاد كه اين ظهور، واقعيت و پيروزى تاويل; يعنى حقيقت دين را آشكار خواهد كرد و به نوع بشر مجال خواهد داد تا وحدت و يگانگى خود را به دست آورد، بر اين نكته تاكيد دارد كه ظهور امام، مستلزم قلب ماهيت دل مردمان است و كمال روز افزون اين ظهور به ايمان پيروان امام وابسته و راه آن چگونگى عمل آنان مي‏باشد. البته انتقادى كه به كربن وارد است، غفلتى است كه از وجه مسلحانه و قيام بالسيف حضرت حجت از خود نشان داده است. ليكن اين حقيقت مورد اشاره او را هم نمى‏توان انكار كرد كه: "جلوه يا عدم جلوه امام بر اشخاص، به شايستگى آنان بستگى دارد." كربن در تحليلى جالب توجه مي‏نويسد: جلوه ظهور او بر مردم، همان مفهوم تهذيب و تجديد عالم روحى آنان است و بالنتيجه همان مفهوم عميق انديشه‏اى است كه شيعه از غيبت و ظهور امام دارد. مردم شايستگى خود را براى ديدن امام از بين مي‏برند، آنگاه خود بين امام و خويشتن حجاب مي‏گردند، زيرا وسيله و آلت تجلى و مشاهده آن را; يعنى معرفتى را كه از راه قلب حاصل مي‏شود از دست مى دهند، يا آن را فلج ‏ساخته و از قدرت و كار مي‏اندازند. پس تا وقتى كه مردم مستعد شناسايى و معرفت امام نگردند، سخن گفتن از ظهور امام غايب هيچ معنى نخواهد داشت. اگر گفته كربن را بپذيريم ديگر ظهور امام واقعه‏اى نيست كه روزى ناگهان به وقوع بپيوندد، بلكه امرى است كه روز به روز در ضمير و وجدان شيعيان مؤمن رخ مى دهد. در اين حالت عقيده به عدم تحرك و مخالفت‏ با ترقى كه در اسلام تشريعى - يعنى فقه - غالبا مورد نكوهش قرار گرفته است در هم مى شكند و معتقدان به آن امام همام، در جنبش صعودى دوره ولايت كشيده مي‏شوند. در واقع كربن ظهور امام ، عليه‏السلام ، را به معرفت قلبى شيعيان منوط مى داند. معرفتى كه از نوع معرفت ‏شهودى و باطنى است. همو در جاى ديگر - رساله عالم مثال - به نوعى ديگر به همين حقيقت اشاره دارد. موضوع بحث كربن در رساله "عالم مثال‏" جهان واسطه‏ اى است كه مابين عالم مجردات تام و نفوس متعلق به ماده قرار مي‏گيرد. همان عالمى كه شهود عارفان و حكماى اشراق در آن عالم صورت مي‏گرفته است. او از جمله مي‏نويسد: حكايات سهروردى و قصص موجود در سنت ‏شيعى كه حكايت نيل به "سرزمين امام غائب‏" را باز مي‏گويد، هيچ يك خيال واهي، غير واقعى و تمثيلى نيستند ; زيرا اقليم هشتم يا ناكجاآباد، همان چيزى نيست كه ما معمولا "اوتوپيا" مي‏ناميم. اقليم هشتم به مثابه عالمى است كه از حيطه كنترل و نظارت تجربى علوم [جديد] خارج است. عالمى فرا حسى است كه تنها به مدد ادراك مخيل مي‏توان آن را درك كرد و حوادثى را كه در آنجا به وقوع مي‏پيوندد، صرفا به يارى آگاهى مخيل مي‏توان تجزيه نمود. اجازه دهيد بار ديگر به اين نكته تاكيد كنم كه مراد از خيال در اينجا همان اصطلاح رايج در زبان امروزى ما نيست، بلكه، مقصود، ديدار باطنى و خيال صادق است. پس به گفته كربن براى مشاهده امام غايب در دوران غيبت نيز مي‏بايد در افق وجودى امام غائب قرار گرفت. به عبارتى اين كلمات راز وجود ماوراى طبيعى امام غايب را در ذهن و آگاهى شيعيان بيان مي‏دارد; كسى كه در آن حال روحى نباشد، قادر به مشاهده او نخواهد بود. سهروردى در حكايت "عقل سرخ‏" خويش به همين نكته اشاره داشته و مقصود از جمله ‏اى كه در آغاز سخن از او نقل كرديم همين است: اگر خضر شوي، از كوه قاف آسان توانى گذشتن. كربن در بخش ديگرى از كتاب تاريخ فلسفه اسلامى، شيعيان را ميان دو حد محصور مي‏داند. حد اول همان "يوم الميثاق‏" يا "روز الست‏" است، كه حيات مادى بشر به آن مسبوق بوده و حد دوم ظهور امام عصر، روحي‏فداه، است كه اينك در غيبت‏به سر مي‏برد: زمان فعلى كه به نام امام غائب است، زمان غيبت اوست. به همين جهت "زمان او"با رمز و علامتى ديگر مشخص مي‏شود و غير از آن زمانى است كه براى ما علامت و رمز تاريخ محسوب مي‏گردد. كربن ضمن تشبيه قيام حضرت قائم به رستاخيز صغرى به اين نكته اشاره مي‏كند كه پاره‏اى از نويسندگان شيعى - از جمله كاشانى و صدر آملى - امام دوازدهم يا امام منتظر را همان "فاراقليط‏" آمده در انجيل يوحنا مي‏دانند. كربن مي‏نويسد: سلطنت امام، مقدمه رستاخيز عظيم (قيامه القيامه) است. رستاخيز يا برخاستن مردگان "به قول شمس لاهيجى شرطى است كه مجال مي‏دهد تا هدف و ثمره وجود موجودات محقق گردد" به همين نسبت قيام عمومى حضرت حجت، مجال براى تحقق فلسفه وجودى بشر در حيات زمينى خود است. به عبارتى معاد شيعه همچون معاد زرتشتى كه حتي‏سلطه تصوير سائوشيان (سوشيانس) و اصحاب او قرار گرفته، تحت تاثير قائم و اصحاب او قرار دارد. در عين حال "اين تصور، انديشه قيامت صغري"، يعنى هجرت انفرادى را از انديشه "قيامت كبري‏" يعنى فرا رسيدن دهر جديد جدا نمي‏سازد. كربن در بخش ديگرى از نوشته‏هاى خود به بيان تفاوت عقيده مسيحيان به حضرت عيسى بن مريم، عليهماالسلام، پرداخته و پس از اذعان به اين نكته كه امامان همه نور و حقيقت واحدى هستند كه در دوازده شخص متمثل شده‏اند مي‏نويسد: وقتى نسبت لاهوت و ناسوت را در شخص امامان در نظر بگيريم، مي‏بينيم مساله به هيچ روى شبيه به اتحاد اقنومى در طبيعت نيست. امامان، ظهورات و تجليات الهى هستند. قاموس فنى زبان، كلمات (ظهور و مظهر) را پيوسته به مقابله با عمل آيينه باز مي‏گرداند. پس بدين گونه، امامان همچون ظهور الهي، بى هيچ كم و بيش "اسماء الله‏" مي‏باشند و به اين عنوان از دو مهلكه تشبيه و تعطيل مصونند. چنانكه در فحواى مقال نيز گفتيم، شايد مهمترين انتقاد به تحقيقات كربن، عدم توجه او به وجه اجتماعى ظهور حضرت حجت و قرار گرفتن دوران غيبت ميان دو حادثه بزرگ عاشورا و ظهور و قيام بالسيف مهدي، عليه ‏الصلوه‏ و السلام، است. اين درست است كه، قيام حضرت به مثابه پيروزى تاويل بر تنزيل و يا حقيقت‏بر شريعت است و رابطه شيعيان با امامشان رابطه‏اى نهانى و عاشقانه است، اما بى ترديد نمي ‏توان در كنار عروج عرفانى شيعيان كه كربن بدرستى از آن به عنوان يكى از شروط اساسى توفيق ديدار معصوم ياد مى ‏كند، از وجه اجتماعى و مبارزه فراگير آن امام با ظلم سياسي، اقتصادى و فرهنگى صاحبان زور و زر و تزوير چشم پوشيد و خروج عاشقانه امام شهيدان ابا عبدالله الحسين، عليه ‏الصلوه والسلام، را براى اصلاح اجتماعى امت جدش كه فرهنگى فاسد در كالبد آن دميده شده بود به فراموشى سپرد و از عنصر سياسى اين هر دو قيام صدر و ذيل اسلام چشم غفلت فرو پوشيد. سخن درباره گفته ‏هاى عالمانه هانرى كربن اندكى به درازا كشيد، گرچه نقل همه سخنان او در اين باره و در اين فرصت ميسر نشد. روحش به پاس كوششى كه در ترويج نام مقدس امام ‏المسلمين بقيه ‏الله ‏الاعظم، روحى و ارواح ‏العالمين له‏الفداء، از خود نشان‏ داده قرين رحمت ‏باد.آمين!

منابع:
1ـ طباطبايي، سيد محمد حسين، ظهور شيعه، انتشارات فقيه و كانون خدمات فرهنگى الست، 1360.
2ـ كربن، هانري، تاريخ فلسفه اسلامي، دكتر اسدالله مبشري، انتشارات اميركبير، 1361.
3ـ همان، عالم مثال، ترجمه سيد محمد آويني، فصلنامه نامه فرهنگ، شماره مسلسل 10 و 11، تابستان و پاييز 1372.



لينک ثابت| نوشته شده توسط مصطفی حسن نژاد در پنجشنبه بیست و پنجم مرداد 1386 و ساعت 10:7

شايد اين جمعه بيايي

متن شعر "خبر آمد خبري در راه است" - مرحوم محمد رضا آقاسي

شاید این جمعه بیاید شاید
با همه لحن خوش آوایی ام
در به در کوچه تنهایی ام
ای دو سه تا کوچه زما دورتر
نغمه تو از همه پرشورتر
کاش این فاصله را کم کنی
محنت این قافله را کم کنی
کاش که همسایه ما می شدی
مایه آسایه ما می شدی
هر که به دیدار تو نائل شود
یک شبه حلال مسائل شود
دوش مرا حال خوشی دست داد
سینه مرا عطشی دست داد
نام تو بردم لبم آتش گرفت
شعله به دامان سیاوش گرفت
نام تو آرامه جان من است
نامه تو خط عوان من است
ای نگه ات خواستگاه آفتاب
بر من ظلمت زده یک شب بتاب
پرده برانداز زچشم ترم
تا بتوانم به رخت بنگرم
ای نفست یار و مددکار ما
کی و کجا وعده دیدار ما
ای که هر دم دم ز حیدر میزنی
بر یتیمان علی سر می زنی
شاهد اقبال در آغوش کیست
کیسه نان و رطب بر دوش کیست
کیست آن کس کز علی یادی کند
بر یتیمان من امدادی کند
دست گیرد کودکان درد را
گرم سازد خانه های سرد را
ای جوانمردان جوانمردی چه شد
شیوه رندی و شبگردی چه شد
شیعگی تنها نماز و روزه نیست
آب تنها در میان کوزه نیست
کاسه را پر کن ز آب معرفت
تا درو جوشد شراب معرفت
باده مما رزقناهم بنوش
ینفقون بنیوش و در انفاق کوش
هم بنوش و هم بنوشان زین سبو
لن تنالو البر حتی تنفقوا
جستجویی کن سبوی بده را
شستشویی کن به می سجاده را
ای مسلمان زاده بعد از هر اذان
رکعتی تنهی عن الفحشا بخوان
گر نمازت ناهی از منکر شود
از اذانت گوش شیطان کر شود
هر سحر دست نیایش باز کن
بیخود از خود تا خدا پرواز کن
بال مرد حق بود دست دعا
لیس لالانسان الا ما سعی
***
ساقی سرمست ما دیوانه نیست
سرگذشت انبیا افسانه نیست
انچه در دستور کار انبیاست
جنگ با مکر و فریب اغنیاست
چیست در انجیل و تورات و زبور
آیه های نور و تسلیم و حضور
جمله ادیان ز یک دین بیش نیست
جز الوهیت رهی در پیش نیست
خانقاه و مسجد و دیر و کنشت
هرکه را دیدم به دل بت می سرشت
لیک در بتخانه دیدم بی عدد
هر صنم سرگرم ذکر یا صمد
یا صمد یعنی که ما را بشکنید
پیکر ما را در آتش افکنید
گر سبک گردیم در اتش چو دود
می توان تا مبدا خود پرگشود
شعر: مرحوم محمد رضا آقاسي


لينک ثابت| نوشته شده توسط مصطفی حسن نژاد در پنجشنبه بیست و پنجم مرداد 1386 و ساعت 10:5

حقوق زن


مصاحبه عضو هيئت تحريريه روزنامه آساهى ژاپن آقاى ماسامى اونو

بسمه تعالى

نجات و آزادى مردم از دست صدام کار خوبى است، ولى اينکه آمريکا بماند و دخالت کند يا نه، بستگى به نظر و راى مردم عراق دارد.
حضرت آية العظمى صانعى، مرجع تقليد شيعيان با بيان مطلب فوق در پاسخ به پرسش ماسامى اونو عضو هيئت تحريريه روزنامه ژاپنى آساهى که با نه ميليون تيراژ دومين روزنامه بزرگ ژاپن است، در خصوص انقلاب اسلامى، روابط اجتماعى اسلام و حقوق انسانها فرمودند:
انقلاب ايران براى آگاه شدن مردم بود و مردم هم بعد از آگاهى انقلابشان را به نتيجه رساندند. همه هدف امام خمينى (س) رسيدن مردم به حقوقشان و حاکميت عقل جمعى بود، لکن در اين مسير بايد اصول اسلامى _ که مردم به آن معتقد هستند و راى داده اند _ مراعات شود؛ و اصول اسلامى هيچ تضادى با حقوق انسانها ندارد يعنى برداشت من از اسلام اين است که اسلام روى حقوق انسانها پافشارى کرده تاجايى که طبق نظر بنده زن و مرد در همه حقوق مساوى هستند به جز در دو مورد که تفاوت ديده مى شود که در آن دو هم عدالت و تساوى وجود دارد.
ايشان سپس به تشريح حقوق زنان و اثبات وجود عدالت در احکام زن و مرد پرداخته و افزودند:
يکى مسئله ارث است که ارث فرزند پسر دوبرابر فرزند دختر است.
و ديگرى مساله طلاق است که در اختيار مرد است، و الا حقوق زن و مرد در همه جا برابر است و البته در اين دو مورد نيز عدالت رعايت شده و هيچ گونه ظلمى به زن نشده است، كه قبلاً ما بطور مشروح و مبسوط پيرامون آن بحث كرده ايم.
زنان در حقوق اجتماعى، سياسى، و اقتصادى مثل مردها هستند و لذا زن مى تواند رئيس جمهور و ولى فقيه بشود چه رسد به بقيه مقامات ( وزارت، قضاوت، وکالت و. ... ) خلاصه آنکه زن انسان است، پس در همه حقوق مساوى با انسانهاى ديگر است.
ايشان در ادامه در خصوص اينکه چرا در برخى مکانهاى اجتماعى مانند اتوبوسها و ورزشگاهها اخلالى در حقوق زنان بوجود مى آيد افزودند:
اين مسائل مساوات را از بين نمى برد و منافى با عدالت نيست، بله اگر جاى خانمها پَست تر بوده صندلى آنها بدتر بوده اين منافى با عدالت است ولى به تشخيص مسئولين و براى مصالحى انجام گرفته و اين مربوط به اجرا و مصلحت است، لذا مى بينيد در دانشگاهها دانشجويان پسر و دختر در يک کلاس مى نشينند. مساله استاديوم ورزشى هم از نظر اسلام منعى ندارد ولى مصلحت را در اين ديده اند. به طور کلى جواب همه اين ابهامات اين است که بودن زن و مرد باهم در صورتى که خلاف عفت نباشد اشکالى ندارد، اما مصلحت در اين است که در اجرا اين گونه رفتار کنند ولى اينکه مصلحت انديشى آنها صحيح بوده يا نه بحث ديگرى است. در هر حال اين موضوع جزو مسائل اجتماعى است که بايد صاحبنظران نظر بدهند اما از نظر قانون الزامى نيست.
حضرت آية الله العظمى صانعى همچنين در پاسخ به پرسش ديگرى در خصوص ازدواج يک مرد با چهار زن و عدم وجود اين حق براى زن توضيحاتى را ارائه دادند:
به نظر بنده اگر مرد بخواهد با زن دومى ازدواج کند بايد رضايت زن اول را جلب کند اگر بدون رضايتش باشد جايز نيست، همچنين اگر خواست با زن سوم ازدواج کند بايد رضايت دو زن قبلى را حاصل کند و اين عين عدالت است اما بدون رضايت آنها نمى تواند زن بگيرد چون بدون رضايت ظلم است. در ضمن؛
اولا:ً همه انسانها و همه مکاتب معتقد هستند که زن نمى تواند شوهر ديگرى اختيار کند چون کانون زندگى بهم مى خورد.
ثانيا، زن چون مهريه گرفته و مخارج زندگى اش را گرفته، اگر مى خواهد شوهر ديگرى اختيار کند، بايد مهريه اش را پس بدهد و طلاق بگيرد و با مرد ديگرى ازدواج کند. نمى شود که هم مهريه را بگيرد و هم با مرد ديگرى ازدواج کند.
حضرت آية الله العظمى صانعى در ادامه سخنان خود با ذکر اين نکته که رد کردن مصوبات مجلس توسط شوراى نگهبان مشکلى است که بر سر راه تصميم گيرى مردم در مورد حقوق خودشان وجود دارد در خصوص هزينه ها و آزاديهاى امروز مردم فرمودند:
اين همه زندانى که داريم هزينه آزاديهاست، هزينه آزادى را بيشتر مردم پرداختند. البته ما هنوز به آن چيزى که خواست ملت بوده نرسيده ايم. پس آزاديها را بايد مرهون ملت بدانيم که در صحنه آمده و راى دادند و زحماتى که ديگران کشيدند و نهايتاً مرهون انقلابِ مردم است و شهدايى که داده اند. و اما مسئله بى بندوبارى، مربوط به فرهنگ مردم است و ربطى به آزاديها ندارد، يک مقدار فشارها بود که آنها رفته ولى کار اساسى کار فرهنگى است كه بايد انجام بشود. 
معظم له در واپسين بخش از مصاحبه خود در پاسخ به پرسشهايى پيرامون درستى يا نادرستى روش آمريکا در عراق، حکومت آينده عراق و همچنين مسئله توليد سلاحهاى هسته اى از نظر اسلام مطالبى فرمودند:
البته نجات و آزادى مردم از دست صدام کار خوبى است، ولى اينکه آمريکا بماند و دخالت کند يا نه، بستگى به نظر و راى مردم عراق دارد.
در مورد حکومت آينده عراق بايد قانون اساسى را به راى مردم بگذارند و راى اکثريت متبع است که اکثريت شيعه هستند.
در ضمن اسلام به هيچ وجه اجازه کشتار جمعى نمى دهد. اسلامى که اجازه کندن درختان را در جنگ نمى دهد چگونه مى تواند اجازه استفاده از چنين سلاحى(سلاح هسته اى) را بدهد.



لينک ثابت| نوشته شده توسط مصطفی حسن نژاد در چهارشنبه بیست و چهارم مرداد 1386 و ساعت 8:23

مطالب پيشين

از این به بعد هرچی بخوای توی این وبلاگ پیدا میشه
22 بهمن
میدان فوتبال ایران مکان مناسب برای به نمایش در آوردن جدیدترین (fashen) روز دنیا
اخلاق جنسی انضباط جنسی ، غريزه عشق
دهه فجر بر فجر آفرینان مبارک باد

فلسطین پاره تن اسلام
(دعای فرج) همیشه یادت باشه بخونی
این حسین کیست که عالم همه دیوانه اوست
محرم
ورود به سرزمین بلا و داستان عشق بازی
یک حدیث
چرا در جهان ، تبعيض و تفاوت وجود دارد؟
العید الکبر (شهرالولایه)
غرائز جنسى


لينك باكس


منوي کاربري

پيغام مدير : به شما كاربر گرامي سلام عرض مي كنم . اميدوارم در اين وبلاگ دقايقي خوبي را سپري كنيد . براي آگاهي از امكانات اين وبلاگ خواهشمندم كه تا آخر صفحه اين وبلاگ را مشاهده نماييد .

site map site map ror html site map
Add to Technorati ..............................

لينک دوستان

شميم گل نرگس
حزب الله
هیئت فرهنگي مذهبي آل طاها اهواز
قدير
متن زيارت عاشورا
همانا خداوند با صابرین است
تنها منجي
زيباترين قالب هاي وبلاگ

جست وجو

لوگوي دوستان

ارتباط با ما
براي Add کردن کليک کنيد
آرشيو ماهانه

هفته چهارم بهمن 1386
هفته سوم بهمن 1386
هفته دوم بهمن 1386
هفته اوّل بهمن 1386
هفته چهارم دی 1386
هفته دوم دی 1386
هفته اوّل دی 1386
هفته چهارم آذر 1386
هفته دوم آذر 1386
هفته اوّل آذر 1386
هفته چهارم آبان 1386
هفته اوّل آبان 1386
هفته چهارم مهر 1386
هفته دوم مهر 1386
هفته اوّل مهر 1386
هفته چهارم شهریور 1386
هفته سوم شهریور 1386
هفته دوم شهریور 1386
هفته اوّل شهریور 1386
هفته چهارم مرداد 1386
هفته سوم مرداد 1386
هفته دوم مرداد 1386
هفته اوّل مرداد 1386
هفته چهارم تیر 1386
هفته دوم تیر 1386
هفته اوّل تیر 1386
هفته چهارم خرداد 1386

طراح قالب

اين قالب توسط IrDanlod.Blogfa طراحي و ترجمه شده

Copyright © 2008 by IrDanlod.Blogfa.Com. This Template Design By Seyed Ali Azmoun

بهترين طراح قالب وبلاگ